أعشاب للصدر والكحة

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

الزعتر

يُعدّ الزعتر (بالإنجليزيّة: Thyme) من النباتات العشبيّة الشائع استخدامها في التخفيف من الكحّة، والتهاب الحلق، والتهاب القصبات الهوائية (بالإنجليزيّة: Bronchitis)، ومشاكل الجهاز الهضميّ.

وقد أظهرت نتائج دراسةٌ نُشرت في مجلّة Arzneimittelforschung عام 2007، والتي أُجريت على 361 مريضاً يُعانون من التهاب القصبات الهوائية الحادّ، ونوبات سُعالٍ متكرّرة خلال اليوم إلى أنّ استخدام مزيج الزعتر، وزهرة الربيع (بالإنجليزيّة: Primrose) لمدّة 11 يوماً كان له تأثيرٌ فعّالٌ وآمنٌ في التخفيف من التهاب القصبات الهوائية الحادّ.

ومن جهةٍ أُخرى فإنّه يجب الحذر عند استهلاك الزعتر من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من بعض الحالات الصحية؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
الذين يعانون من الحساسية تجاه بعض النباتات: لوحظ أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسيةً تجاه نبات الأوريجانو (بالإنجليزيّة: Oregano)، أو الأنواع الأُخرى من نباتات الفصيلة الشفوية (بالإنجليزيّة: Lamiaceae) قد تظهر لديهم حساسيةٌ أيضاً تجاه الزعتر.

الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: من المُحتمل أن يُبطئ الزعتر من تخثُّر الدم (بالإنجليزيّة: Blood clotting)، ممّا قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث النزيف، وخاصةً في حال تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه.
وللمزيد من المعلومات حول فوائد الزعتر يُمكنك قراءة مقال فوائد مغلي الزعتر.

الكركم

يحتوي الكُركُم (بالإنجليزيّة: Turmeric) على الكركمين (بالإنجليزيّة: Curcumin)؛ وهو مركّبٌ يمتلك خصائص مُضادة للالتهابات، والفيروسات، والبكتيريا، كما أنّه قد يكون مفيداً للكحّة الجافة، وغيرها من الحالات.

حيث أشارت نتائج دراسةٌ نُشرت في مجلّة Life Sciences عام 2005، والتي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ استخدام مُستخلص الكُركُم الخام يمتلك نشاطاً مُضاداً للتشنُّج، وذلك من خلال آليات عمل مُتعددة؛ إذ إنّه انتقائيٌّ لأنسجة الأمعاء والقصبات الهوائية، ممّا قد يُفسّر جزئياً الاستخدام التقليدي للأعشاب في العديد من الاضطرابات؛ ومنها: الإسهال (بالإنجليزيّة: Diarrhoea)، وألم البطن، والربو، والسُعال.

ومن جهةٍ أُخرى؛ هناك بعض الحالات التي تستوجب الحذر عند استخدام الكُركُم؛ ومن هذه الحالات نذكر ما يأتي: الحامل والمرضع: يُعدّ الكُركُم غالباً غير آمناً عند تناوله بجرعاتٍ كبيرةٍ خلال فترة الحمل؛ إذ إنّه قد يُحفّز نزول الدورة الشهرية أو تقلُّصات الرحم، ممّا قد يُعرّض الحمل للخطر، ولذلك يُنصح بعدم أخذ الكُركُم بجرعاتٍ كبيرةٍ خلال فترة الحمل، كما أنّه لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول أمان تناول الكُركُم بجرعاتٍ كبيرةٍ خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك من الأفضل تجنُّب تناوله خلال هذه الفترة.

الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: قد يُبطئ الكُركُم من تخثُّر الدم، ممّا قد يزيد من احتمالية الإصابة بالكدمات أو النزيف لدى الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ في النزيف.
مرضى السكري: قد يُقلّل الكركمين من مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري، ولذلك يجب الحذر عند استخدام الكُركُم من قِبَل هؤلاء المرضى.
وللمزيد من المعلومات حول فوائد الكركم يُمكنك قراءة مقال فوائد وأضرار الكركم.

جذر عرق السوس

استُخدم شاي جذر عرق السوس (الاسم العلميّ: Glycyrrhiza glabra) لتهدئة الحلق منذ زمنٍ طويل، حيث أشارت نتائج مُراجعة نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical Science Invention عام 2016 إلى أنّ جذر عرق السوس قد يُستخدم لطرد البلغم وتهدئة القنوات الهوائية، كما أنّه يساعد على تخفيف المُخاط، ممّا قد يُخفّف من الاحتقان، إضافةً إلى أنّه من المُحتمل أن يُخفّف من أيّ التهابٍ قد يؤدي إلى تهيُّج الحلق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة