زيادة خطر ضعف العظام
يؤدي استهلاك كميات كبيرة من البروتين إلى توليد كميّةٍ كبيرةٍ من الأحماض في الجسم بسبب زيادة الكبريتات والفوسفات التي تدخل إلى الجسم، فيحاول الجسم استعادة التوازن الحمضيّ عن طريق إفراز الكلى للمزيد من الأحماض، وإفراز الهيكل العظمي لعنصر الكالسيوم الذي يعمل كمُعادل للحموضة،
ثم يُطرح الكالسيوم في البول خارج الجسم، وينتج عن هذا الأمر فقدان الكالسيوم من العظام، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام على المدى الطويل، خاصة عند الفئات المعرّضة لخطر هشاشة العظام، مثل النساء.
التسبب بضرر للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى
يمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين أن تسبّب ضغطاً متزايداً على الكلى نتيجة تكوّن فضلات فائضة تسمّى بالكيتونات (بالإنجليزية: Ketones)، وهي مركبات تتولد عادةً عند اتباع النظام الغذائي الغني بالبروتين ووجود حاجة للتخلص من المنتجات المستخدمة في هذا النظام.يمكن أن يؤدي هذا الإجهاد بالنسبة للأشخاص المصابين بقصور في وظائف الكلى إلى تدهور حالتهم الصحيّة، كما قد يؤدي إلى انخفاض وظائف الكلى لدى الأشخاص الذين يمتلكون كلى سليمة في حال اتباع هذا النظام فترة طويلة من الزمن.
الجفاف
يؤدي تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من البروتين قد يزيد خطر الإصابة بحالةٍ تُسمّى فرط كيتوز الجسم (بالإنجليزية: Ketosis)، خاصة عند عدم تناول كميّةٍ كافيةٍ من الكربوهيدرات، وهي حالة تتراكم فيها الكيتونات السامة في الجسم، ثم تقوم الكلى بمحاولة التخلص من هذه المواد، وتُفقَد الكثير من السوائل خلال هذه العملية، مثل: البول، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بالجفاف، وبشكل خاص عند فقدان المزيد من السوائل خلال التعرّق أثناء التمارين.
لا يؤدي الجفاف إلى الضغط على الكلى فحسب، بل يمكن أن يؤثر في وظائف القلب في حالاته الشديدة، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الأخرى للجفاف: الدوخة، والخمول، ورائحة الفم الكريهة.
لمحة عامة حول مكملات البروتين وأنواعها
يتحدّث العديد من روّاد صالات الألعاب الرياضية ورفع الأثقال عن مخفوق البروتين الذي يُشرب عادةً بعد التمرين، وقد ازدادت شهرة مسحوق البروتين كأحد المكملات الغذائية، والذي يُستهلك بعدّة طرق، منها: مشروب أو مخفوق البروتين.
أنواع مكملات البروتين ومكوناتها
تختلف أنواع البروتينات المستخدمة لكمال الأجسام، وفي الحقيقة يتوفّر بروتين نباتي لكمال الأجسام مثل: فول الصويا، والبازلاء، والأرز، والبطاطا، كما يتوفّر من مصادر البروتين الحيوانية، مثل: البيض، والحليب من بروتين الكازين، وبروتين مصل اللبن.
قد يحتوي مسحوق البروتين على مكوّنات أخرى، مثل: السكريات المضافة، والنكهات الاصطناعية، والمكثّفات، والفيتامينات، والمعادن، ويمكن أن تختلف كمية البروتين من نوع لآخر، ويترواح معدّل البروتين في المغرفة الواحدة 10-30 غراماً، وتحتوي مكملات البروتين المستخدمة لبناء العضلات على نسبة عالية من البروتين، بينما تحتوي مكملات البروتين المستخدمة لفقدان الوزن على نسبة بروتينٍ أقلّ.
هل هناك أنواع غير آمنة من مكملات البروتين؟
قبل الإقبال على استهلاك مكمّلٍ بروتينيٍّ معيّن؛ لا بُدَّ من التأكد من جودته، فبعض أنواع البروتينات قد تكون عالية بالمعادن الثقيلة، والسموم، فقد أشار الباحثون في تقرير أجرته منظمة Clean Label Project عام 2018 عن السموم في مساحيق البروتين بعد فحص 134 منتجاً؛ إلى أنَّ العديد من مساحيق البروتين تحتوي على المعادن الثقيلة، مثل: الرصاص، والزرنيخ، والكادميوم، والزئبق، بالإضافة إلى البيسفينول أ (بالإنجليزية: Bisphenol-A) وهو مُركّبٌ كيميائيٌّ يُستخدم في صناعة البلاستيك، كما احتوت بعض أنواع المكملات على مبيدات الآفات، وملوثات أخرى مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والحالات الصحيّة الأخرى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.